Back

★ أحداث شارع محمد محمود



أحداث شارع محمد محمود
                                     

★ أحداث شارع محمد محمود

أحداث محمد محمود هي أحداث تعد الموجة الثانية لثورة 25 يناير، حدث فيها حرب شوارع واشتباكات دموية ما بين المتظاهرين والقوات الحكومية المختلفة قامت فيها قوات الشرطة وقوات فض الشغب بتصفية الثوار جسدياً ووصفها النديم بانها كانت حرب إبادة جماعية للمتظاهرين باستخدام القوة المفرطة وتصويب الشرطة الأسلحة على الوجه مباشرة قاصدًا إحداث عاهات مستديمه بالمتظاهرين واستهداف المستشفيات الميدانية وأكدت تقارير رسمية إن الجيش قام بجرائم حرب في هذه الأحداث، وقعت هذه الأحداث في الشوارع المحيطة بميدان التحرير وخاصة في شارع محمد محمود بدءاً من يوم السبت 19 نوفمبر 2011 حتي الجمعة 25 نوفمبر 2011. قامت فيها الشرطة باستخدام الهراوات وصواعق كهربائية ورصاص مطاطي وخرطوش ورصاص حي وقنابل مسيلة للدموع أقوى من الغاز القديم وقذائف مولوتوف وبعض الأسلحة الكيماوية الشبيهة بغاز الأعصاب وقنابل الكلور المكثف وغاز الخردل والفسفور الأبيض والغازات السامة- وذلك مقابل استخدام المتظاهرين الحجارة والألعاب النارية مثل الشمروخ وأحيانا المولوتوف. على الرغم من نفي المجلس العسكري ووزير الصحة السابق وزير الداخلية السابق منصور عيسوي استخدام أي نوع من أنواع العنف في مواجهه المتظاهريين السلميين. أدت الأحداث إلى مقتل المئات بالإضافة إلى آلاف المصابين، وكانت الكثير من الإصابات في العيون والوجه والصدر نتيجة استخدام الخرطوش بالإضافة إلى حالات الاختناق نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع. وقامت منظمة العفو الدولية بمطالبة وقف تصدير الأسلحة والقنابل المسيلة للدموع للداخلية المصرية حتى إعادة هيكلة الشرطة بعدما استوردت مصر من أمريكا 45.9 طن من قنابل الغاز والذخائر المطاطية منذ يناير 2011 غاز ال cs وهو من الغازات السامة ويسبب سيلان الدموع من العينين والمخاط من الأنف، والسعال، والشعور بحرقان في الأنف والحلق، وفقدان التركيز، والدوار، وصعوبة التنفس، وقد يتسبب في حدوث سعال شديد وقئ في حالة استخدامه بجرعات عالية التركيز. وتنتهى جميع الأعراض تقريبا في ظرف دقائق من التعرض له.

                                     

1. خلفية على الأحداث

دعى الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وأنصاره إلى جمعة المطلب الواحد في ميدان التحرير وغيره من ميادين مصر في يوم 28 أكتوبر 2011 مطالبين بسرعة نقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى رئيس وحكومة مدنية منتخبة في موعد أقصاه أبريل من عام 2012 - المصدر. ثم دعى في صفحته على فيسبوك إلى جمعة أخرى تحمل نفس العنوان جمعة المطلب الواحد في يوم 18 نوفمبر - المصدر، وأعلنت لاحقا حركة 6 إبريل اتفاقها مع أبو إسماعيل على هذا المطلب والنزول أيضا - المصدر، وكان قد ساعد على تأجيج الأحداث إصدار الدكتور علي السلمي لوثيقة المبادئ الأساسية للدستور التي أثارت غضباً عارماً لاحتوائها على بنود تعطي القوات المسلحة وضعاً مميزاً بالإضافة لاحتوائها علي مواصفات لاختيار الجمعية التأسيسية التي من المفترض أن يختارها أعضاء مجلس الشعب الذي سيتم انتخابه بدايةً من 28 نوفمبر 2011. ومن ثم شاركت معظم القوي والأحزاب السياسية بهذه التظاهرة في يوم الجمعة 18 نوفمبر 2011 ثم دعت للانصراف في نهاية اليوم حتى لا يتم تعطيل انتخابات مجلس الشعب في الأسبوع التالي، إلا أن بعض أسر شهداء الثورة وبعض الحركات الشبابية أصرت على الاعتصام في ميدان التحرير.

                                     

2.1. تطور الأحداث السبت 19 نوفمبر 2011

  • بعد أن قامت قوات الأمن المركزي بفض اعتصام مصابي وأهالي الشهداء بالقوة، قامت بمحاصرة صينية الميدان والحديقة أمام مجمع التحرير لمنع وصول المتظاهرين إليها، بالإضافة إلى انتشار العشرات من قوات الأمن على مداخل ومخارج الميدان.
  • وبحسب شهود عيان فقد منعت قوات الأمن المارة المتواجدين على الرصيف من التصوير، واعتدت على عدد منهم بالضرب تحت إشراف اللواء "عادل بديرى"مدير قطاع أمن القاهرة، ومساعده اللواء "جمال سعيد".
  • أعلن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل نزوله بشكل فورى إلى ميدان التحرير نصرة للمتظاهرين الذين تم الاعتداء عليهم وألغى درسه المقرر بمسجد أسد بن الفرات وذهب بأنصاره إلى الميدان - الخبر من اليوم السابع.
  • وسقط أول شهيد هو "أحمد محمود أحمد"23 سنة وكان قد أصيب برصاصة قاتلة.
  • في حوالى الثانية ظهرًا تجمع المتظاهرين في محاولة لمعاودة الاعتصام، ووصلت تعزيزات من قوات الأمن المركزي إلى ميدان التحرير عن طريق شارع القصر العيني بهدف إخراج المتظاهرين من الميدان.
  • احتدمت المواجهات بين المتظاهرين وبين قوات الأمن، وقامت قوات الأمن باستخدام الغازات المسيلة للدموع بغزارة، مما دفع المتظاهرين للرد عليهم بالحجارة وزاد عنف المواجهات بشدة وقت الظهيرة.
  • واستخدمت قوات الأمن المركزي القنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، والخرطوش بينما يرد المعتصمين بالحجارة وتحول الميدان إلى ساحة حرب شوارع حيث يشهد التحرير والشوارع الجانبية حالة كر وفر من الجانبين ، وأصيب المئات من المتظاهرين إصابات بالغة.
  • وقالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان "ندين فض قوات الأمن المركزي لاعتصام أهالي الشهداء ومصابي الثورة لأن الاعتصام حق أصيل لأي مواطن طبقا للإعلان الدستوري ومواثيق الأمم المتحدة التي كفلت حق التظاهر لأي مواطن بهدف التعبير عن رغباته دون أن يتسبب ذلك في غلق الشوارع وتعطيل حركة المرور".
  • استمرت الاشتباكات حتى وقت متأخر من الليل في الشوارع الجانبية المؤدية لميدان التحرير وازداد عدد المصابين بشكل كبير ما بين اختناق وغيبوبة وكدمات نتيجة التدافع جريا من وابل القنابل المسيلة للدموع وكانت المعركة على أشدها في شارع محمد محمود.
  • استمرت الاشتباكات حتى الصباح الباكر حوالى الساعة 7 صباحاً انتهت ذخيرة الأمن المركزي وبعد معارك كر وفر استمرت طوال الليل أصبح الميدان من نصيب الثوار.
  • وقد استمرت عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الشرطة طوال اليوم، فبعد أن سيطرت الشرطة على الميدان بالمدرعات انسحبت منه في منتصف اليوم.
  • في حوالي الساعة 10 من صباح السبت قامت قوات الشرطة المصرية بفض اعتصام العشرات من مصابين الثورة في وسط ميدان التحرير بالقوة ، مما أدى إلى إصابة 2 من المعتصمين واعتقال 4 مواطنين.
  • دارت معارك كر وفر بين المعتصمين وقوات الأمن، استخدم الأمن فيها القوة المفرطة، وتعمد إصابة النشطاء والصحفيين فأصيبت الصحفية "رشا عزب"والناشط السياسي "مالك مصطفى"في عينه وأصيبت "نانسي عطية"صحفية في "جريدة الشروق"بخرطوش في وجهها، وأصيب "أحمد عبد الفتاح"مصور "بالمصري اليوم"في عينه، وأصيب "طارق وجيه"مصور "بالمصري اليوم"في وجهه، وأصيب اثنين آخرين من مصوري "جريدة المصري اليوم"حتى وصلت الإصابات بين الصحفيين إلى أكثر من 10 إصابات واعتقال 2 منهم وكانت أغلب الإصابات في العين والرأس والوجه.
  • وقام المتظاهرين بتكسير بعض عربات الأمن المركزي وإضرام النار في احدهم ردًا على عنف محاولة فض الاعتصام.
  • إلا أن استخدام القوة المفرطة من جانب الشرطة أدى لاشتعال الأحداث في الميدان ونزول المتظاهرين بأعداد كبيرة.
  • في حوالى الثامنة صباحًا بدأت الأعداد تقل نتيجة تعرض المتظاهرين للإصابات والإنهاك الشديد، واتجاههم لأخذ فترات راحة بعد معارك دامت أكثر من 18 ساعة، الثوار يأخذون فترة الراحة في مسجد عمر مكرم.
                                     

2.2. تطور الأحداث الأحد 20 نوفمبر 2011

  • وأصدر مجلس الوزراء بياناً مساء اليوم أكد فيه علي حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، إلا أنه يرفض بشدة محاولات استغلال هذه التظاهرات لزعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفرقة، في وقت تحتاج فيه مصر إلى الوحدة والاستقرار. وأكد أيضاً التزامه الكامل بإجراء الانتخابات في موعدها في 28 نوفمبر 2011، وأن التوتر المفتعل حالياً يهدف لتأجيل الانتخابات أو إلغائها وهو لم لن تسمح به، كما شدد على دعم الحكومة لوزارة الداخلية ومساندتها في مواجهة أعمال العنف وتوجه الشكر لضباط وجنود الشرطة علي تحليهم بأقصى درجات ضبط النفس.
  • قبل انتهاء فترة الهدنة مع الشرطة غدرت بالمتظاهرين من ناحية شارع محمد محمود وقت أن كان الضباط يتفاوضون مع المعتصمين بعد أن وصلتهم تعزيزات أمنية من باب اللوق ومسجد عمر مكرم إلى مستشفى ميداني أيضًا.
  • في أثناء الاقتحام والاعتقالات العشوائية ومطاردة المعتصمين اعتقلت قوات الأمن الناشطة والإعلامية بثينة كامل ومعها ثلاث طبيبات و6 شباب وقد تم الإفراج عنهم بعد بضع ساعات.
  • قام المتظاهرون بعلاج أحد ضباط الجيش المصابين أثناء الاقتحام في مسجد عمر مكرم بالرغم من تعامل الأمن الوحشي معهم.
  • عاد المتظاهرون إلى الميدان مع نزول شباب الألتراس لدعم المتظاهرون مما دفع قوات الأمن إلى التراجع.


                                     

2.3. تطور الأحداث الاثنين 21 نوفمبر 2011

  • استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، واشتدت في ساعات الظهيرة في شارع محمد محمود، ونجح المتظاهرين في التقدم إلى منتصفه مستخدمين حواجز متحركة، وردوا على هجمات الأمن رشقاً بالحجارة والشماريخ في حين كانت قوات الأمن تطلق قنابل الغاز، والطلقات المطاطية والخرطوش والرصاص الحي.
  • وقال الكثير من المتظاهرين وأطباء المستشفى الميداني أن نوع الغاز المستخدم هذه المرة يختلف عنه في بداية الثورة حيث أنه قوي التأثير، كما قال الأطباء أن هناك الكثير من الإصابات بالخرطوش خصوصاً في العيون وهناك بعض الإصابات بالرصاص الحي.
  • وكانت عدة جولات من الكر والفر قد شهدها شارع محمد محمود طوال اليوم.
  • ويذكر أن الشرطة أطلقت قنابل غاز مسيل للدموع طويلة المدى من نهاية شارع محمد محمود دون تقدم نحو الميدان فيما هاجمت القوات مستشفى ميدانيًا مؤقتًا لعلاج المصابين، ويستعمل الأمن خطة الهجوم المرحلية ليرهقوا المتظاهرين بين فترة وأخرى في الوقت الذي يحصلون هم فيه على وقت لاستبدال عناصر الأمن المركزي في الاشتباكات.
  • واستمر دخول المئات لشارع محمد محمود لمواجهة قوات الأمن المركزي، وأقاموا حواجز حديدية ومتاريس بالشارع للحيلولة دون تقدم الأمن، وانتشرت لجان شعبية على مداخل ميدان التحرير من ناحية القصر العيني والمتحف المصري طلعت حرب.
  • فيما ترددت أنباء في هذا اليوم عن استقالة عصام شرف رئيس الحكومة المؤقتة.
  • فيما دعت الأحزاب والقوى السياسية إلى تنظيم مظاهرة مليونية الثلاثاء 22 نوفمبر تحت عنوان مليونية التوافق المدني للمطالبة بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات رئيس جمهورية.
  • وكانت المستشفى الميداني بكنيسة قصر الدوبارة الأمن من المسلمين السلفيين والأطباء مسلمين، حتى أنهم أقاموا الصلاة داخل الكنيسة، وانتقلت المستشفى الميداني الثانية إلى الصينية وسط الميدان.
  • قررت النيابة العامة إخلاء سبيل 67 متهماً في الأحداث ممن تم القبض عليهم في اليوم السابق أثناء اقتحام قوات الأمن للميدان، ووجهت إلى عدد آخر من المحتجزين تهمتي الشغب وإتلاف منشئات الدولة.
  • وتركزت معظم الاشتباكات والإصابات في شارع محمد محمود الذي يخرج من ميدان التحرير ويفضي إلى شارع الشيخ ريحان الذي يقع فيه مقر وزارة الداخلية المصرية على بعد حوالي 700 متر من ميدان التحرير. وكان هدف المتظاهرين من التواجد في هذا الشارع هو منع قوات الأمن المتواجدة فيه من الهجوم علي ميدان التحرير، إلا أن قوات الأمن بررت استخدام العنف هناك إلى محاولتها منع المتظاهرين من اقتحام مبنى وزارة الداخلية.
  • حاول أحد ضباط الشرطة عقد هدنة مع المعتصمين غير أن مفاوضات الهدنة قد فشلت.
  • استعادت قوات الأمن المركزي سيطرتها على شارع محمد محمود، المؤدى لوزارة الداخلية، بعد أن احتل المعتصمون منتصف الشارع بالكامل، وعاد الأمن المركزي لإطلاق كثيف للغازات المسيلة للدموع، الأمر الذي أدى إلى تراجع الثوار إلى الميدان.
  • فيما كانت قوات الأمن تطلق قنابل الغاز على المعتصمين حتى اقتربت من قلب الميدان كانت قوات الجيش في الشوارع الجانبية تشاهد الأوضاع من غير تدخل لحماية المواطنين.
  • وقد ارتفعت أعداد المصابين مع نهاية اليوم إلى 1902 مصاب و24 قتيل من المتظاهرين فيما وصل عدد المصابين من قوات الشرطة إلى 105 منهم 24 ضابط حسب تصريح مصادر أمنية.
  • وامتدت المواجهات إلى ميدان الفلكي وشارع منصور، بينما تولت قوات الجيش تأمين شارع الشيخ ريحان بـ4 مدرعات.
  • وقد أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بياناً مساء اليوم دعا فيه القوى السياسية للحوار بشأن الخروج من الأزمة الحالية، وأبدى أسفه لسقوط ضحايا ومصابين بين المتظاهرين، ودعا فيه المواطنين إلى الحذر والتزام الهدوء حتى تتم عملية التحول الديمقراطي بسلام. وأمر المجلس العسكري وزارة العدل بتشكيل لجنة تقصى حقائق للوقوف على أسباب وملابسات اشتعال أحداث العنف وسقوط الضحايا والمصابين.
                                     

2.4. تطور الأحداث الثلاثاء 22 نوفمبر 2011

  • وأكد المشير طنطاوي أن القوات المسلحة لا ترغب في الحكم وأنها على استعداد لتسليم السلطة فوراً إذا وافق الشعب المصري علي ذلك في استفتاء شعبي.
  • أصدر المجلس الأعلي للقوات المسلحة رسالته رقم 82 علي موقع فيسبوك والتي أعلن فيها قرار المشير حسين طنطاوي بنقل التحقيق في أحداث ماسبيرو وأحداث محمد محمود الحالية من النيابة العسكرية إلى النيابة العامة.
  • بعد تراجع قوات الأمن لنهاية شارع محمد محمود طلبت هدنة مع المتظاهرين وبدأ الطرفان في التوقف المؤقت عن استخدام الحجارة أو النيران، وفور توقف المتظاهرين غدر بيهم الأمن وأطلقوا وابل من القنابل المسيلة للدموع مما تسبب في سقوط العديد من المتظاهرين بعد استخدام ما يقرب من 15 قنبلة بشكل متتالي. مما جعل المتظاهرين غاضبين من غدر الأمن بهم فأجبروهم على التراجع إلى نهاية محمد محمود المتقاطع مع وزارة الداخلية بعد أن كانت استخدموا المفرط للقنابل والرصاص بعد أن كانوا قد وصلوا حتي مبني الجامعة الأمريكية.
  • أسفرت هذه الاشتباكات في نهاية اليوم عن ارتفاع عدد القتلى إلى 31 بالإضافة إلى أكثر من 2500 مصاب من المتظاهرين.
  • توجهت مظاهرة حاشدة من ميدان التحرير لتنضم إلى المتظاهرين في ميدان الفلكي الذين يشتبكوا مع قوات الأمن في الشوارع الجانبية فيه، وفي نفس الوقت الذي وصلت فيه مسيرة من ميدان طلعت حرب لتنضم للمتظاهرين في التحرير.
  • حالة من الهدوء الحذر بعد توقف الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن خاصة بعد أن سيطر المتظاهرون على مساحة كبيرة من شارع محمد محمود المؤدى إلى مبنى وزارة الداخلية، نزول الشيخ حازم أبو إسماعيل ومؤيدينه إلى ميدان التحرير بعد انخفاض عدد المتواجدين في الميدان فجر اليوم.
  • مواجهات ساخنة شهدها ميدان الفلكي بين المتظاهرين وقوات الأمن التي خرجت إلى الشارع الرئيسي لوقف مساندتهم للمتظاهرين في شارع محمد محمود، وأطلقت الشرطة الأعيرة الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع التي تم إطلاقها بشكل عشوائي لتستقر بعضها داخل العقارات المجاورة للشارع وخاف المتظاهرون إذ ربما تتسبب في اشتعال الحرئق مرة أخرى كما حدث في عقار بشارع منصور وآخرين بشارع محمد محمود.
  • استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط شارع محمد محمود والشوارع الجانبية واستمر إطلاق الشرطة لقنابل الغاز وطلقات الخرطوش بكثافة خصوصاً بعد انتهاء بيان المشير طنطاوي وسقوط العديد من المصابين، على الرغم من أن عددا من قيادات القوى السياسية التي حضرت الاجتماع مع الفريق سامي عنان قالت إن عنان أصدر أمراً فورياً بوقف تعديات قوات الأمن على المتظاهرين.
  • لجأ بعض المتظاهرين إلى أقنعه الأمن الصناعي الواقية ونظارات الغطس للحماية من تأثير الغاز المسيل للدموع.
  • عودة تجدد المصادمات العنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين بميدان التحرير فجر اليوم في شارع محمد محمود بهجوم مباغت شنته قوات الأمن المركزي بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين، بعد أن كان قد أعلن عن التوصل لاتفاق بين قوات الأمن والمتظاهرين لوقف شلال الدماء في ميدان التحرير بتراجع قوات الأمن المركزي إلى مقر وزارة الداخلية.
  • استمرت المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في ميدان التحرير لليوم الرابع على التوالي، استمرت الشرطة في ضرب المتظاهرين بالخرطوش، وقنابل غاز جديدة ذات فعالية أكبر وطلقات الخرطوش والمولوتوف، بينما يرد المحتجون بالحجارة وأحياناً بالزجاجات الحارقة.
  • نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر طبية، أن مشرحة زينهم في القاهرة "تسلمت 33 جثة جراء الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن المصرية" ، بينما قال أشرف الرفاعي نائب كبير الأطباء الشرعيين لجريدة الشروق أن "معظم الحالات مصابة بطلقات نارية في الجبهة والرأس والصدر".
  • أذاع التلفزيون الرسمي نبأ القبض على 3 أجانب يلقون زجاجة حارقة على قوات الأمن في محاولة منه لتشوية صورة المتظاهرين أمام الرأي العام، إلا انه تم إطلاق سراحهم بعدها بثلاث أيام.
  • توافد عشرات الآلاف من المتظاهرين علي ميدان التحرير وميادين أخرى في أنحاء مصر استجابة لدعوة الكثير من الحركات والأحزاب السياسية لما سموه مليونية الإنقاذ الوطني ، والتي دعا إليها حوالى 38 ائتلافاً وحزباً سياسياً.
  • اتفقت القوى الثورية في الميدان على جدول زمني محدد لتسليم السلطة للمدنيين، "يبدأ بالانتخابات البرلمانية خلال الشهر الجاري، وينتهى بتسليم السلطة كاملة لبرلمان ورئيس مدني منتخب في موعد أقصاه 15 مايو 2012".
  • ألقى المشير محمد طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة كِلمة حول أحداث التحرير في حوالى الساعة 7:30 مساءً، أوضح خلالها أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرر قبول استقالة حكومة شرف مع تكليفها بتسيير الأعمال لحين اختيار تشكيل وزاري جديد، وأنها علي وعدها بعدم إطلاق النار على الشعب المصري وأنها تلتزم بما جاء في الاستفتاء الشعبي في 19 مارس 2011، وأكد على التزام المجلس بإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في موعدها، والتزام المجلس بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل شهر يونيو 2012.
  • تقدمت قوات الأمن المركزي حتى الجامعة الأمريكية وأمطرت المتظاهرين بقنابل الغاز الجديدة ومن داخل الجامعة.
  • قابلت حشود المتظاهرين في ميدان التحرير كلمة المشير طنطاوي بغضب شديد، وبدأ المتظاهرون في الهتاف ضد المشير وحكم العسكر مثل "الشعب يريد إسقاط المشير" "الجدع جدع والجبان جبان وإحنا يا جدع هنموت في الميدان" "يسقط حكم العسكر" كما رفع عدد من المتظاهرين أحذيتهم احتجاجاً على ما جاء في البيان.
  • فيما وقعت الآف الإصابات بالاختناق من الغازات الغير مرئية، والتشنجات التي قال المصابون أنها غازات غير معتادة في فض التظاهرات.
  • تضاعفت أعداد المتظاهرين الذين تصدوا للهجمات المتكررة لقوات الأمن المركزي، بعد أن انضمت إليهم أعداد غفيرة من ألتراس الأهلى وألتراس الزمالك والمئات من طلاب المدارس والجامعات بالإضافة إلى عدد كبير من مشايخ الأزهر الشريف.
  • سجل في هذا اليوم أعلى معدل للإصابات في مستشفى القصر العيني القديم وسجل وجود 5 ضمن الوفيات بأعيرة نارية.
                                     

2.5. تطور الأحداث الأربعاء 23 نوفمبر 2011

  • دعا عدد من القوى السياسية إلى تنظيم مظاهرة مليونية الجمعة المقبل، للمطالبة بضرورة تنحى المجلس العسكري، وتشكيل حكومة ثورية.
  • شكل عدد من المتظاهرين فرق قامت بتنظيف ميدان التحرير وتجميع القمامة تمهيدًا لدخول سيارات تحمل المخلفات التي تم تجميعها، فيما انتشر الباعة الجائلون بشكل ملحوظ، وخصوصًا باعة الكمامات الطبية والنظارات الواقية كما أنتشر باعة المأكولات والمشروبات.
  • عقدت حركة شباب 6 أبريل اجتماعا صدر عنه بيان دعت فيه الحركة إلى مواصلة الاعتصام في ميادين مصر بجميع المحافظات حتى تحقيق المطالب كاملة.
  • استقبل التحرير مسيرات تضأمنية عديدة من جانب طلاب الجامعات والتراس اهلاوي والزمالك وتلاميذ المدارس.
  • شهدت الشوارع الجانبية من ميدان التحرير انقطاع الكهرباء وعدم وضوح الرؤية بسبب كثرة الغازات المسيلة للدموع المنتشرة في الهواء.
  • أدانت المنظمات الحقوقية أحداث التحرير إذ طالب المجلس القومى لحقوق الإنسان بتحديد المسؤولين عن الانتهاكات ومحاكمتهم، كما أرسل مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان خطاباً إلى الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية يطالب فيه بالضغط على الحكومة المصرية لوقف العنف والقمع.
  • استمرت الاشتباكات المتقطعة طوال اليوم بين المتظاهرين وقوات الشرطة في محيط شارع محمد محمود وشارع الفلكي.
  • استشهدت "رانيا فؤاد"الطبيبة بالمستشفى الميداني المقام بميدان التحرير، نتيجة اختناقها بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الأمن المركزي ضد المتظاهرين، مع تقدم قوات الأمن المركزي في الشارع وقت تراجع المتظاهرون، أطلقت القوات قنابل الغاز مباشرة على المستشفى الميداني لتصاب "رانيا"بحالة إغماء وتدخل في غيبوبة. وأضاف شهود العيان أن أصدقاء الطبيبة حاولوا إخراجها من المستشفى الميداني لإسعافها، ومنع تفاقم حالتها، لكن قوات الأمن منعتهم، لتلفظ "رانيا" أنفاسها الأخيرة، قبل أن ينجح المتظاهرون في إجبار القوات على التراجع للخلف.
  • واصل الآلاف من المتظاهرين اعتصامهم بميدان التحرير لليوم الخامس على التوالي، واستمر إغلاق مداخل الميدان بواسطة اللجان الشعبية، مطالبين بتنحي المجلس العسكري عن حكم وإدارة البلاد وتسليم السلطة إلى مجلس رئاسي مدني وحكومة إنقاذ وطني.
  • شهد اليوم سقوط مزيد من الشهداء بعضهم قتلوا بطلقات الرصاص الحي بينهم شهيد اخترقت الرصاصة شريان فخذه ففقد حياته على الفور، وهناك العديد من الإصابات بالرصاص الحي تم نقلها إلى مستشفى قصر العيني.
  • استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات الأمن بشوارع الفلكي ومحمد محمود عبر إلقاء قوات الأمن قنابل الغاز التي وصفها الأطباء بالمحرمة دوليًا والمميتة والمثيرة للأعصاب، واستخدام طلقات الخرطوش والرصاص المطاطي، بينما رد الثوار بإلقاء الحجارة.
  • وقد ارتفع مع مساء اليوم عدد المصابين من المتظاهرين إلى 3256 وعدد القتلى إلى 36.
  • غطى الدخان سماء شارع محمد محمود والمناطق المجاورة بعد أن كثفت الشرطة إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، مما أسقط العشرات منهم فاقدًا الوعي بسبب الاختناق.
  • شب حريق هائل في مبنى الجامعة الأمريكية بشارع محمد محمود نتيجة القنابل المسيلة للدموع.
  • نتج عن الاشتباكات مئات المصابين بين المتظاهرين قبل أن تنجح مسيرة مكونة من 100 داعية من شيوخ الأزهر والأوقاف والأطباء في التوصل إلى هدنة بين الطرفين لنحو نصف ساعة، فصلت خلالها القوات المسلحة بينهما بعدد من الجنود و4 سيارات مدرعة، وأعلن المتظاهرون العودة للتحرير وسط هتافات "الشرطة انسحبت. وع الميدان. ع الميدان" ، ولكن تجددت الاشتباكات العنيفة بإلقاء الشرطة لقنابل الغاز من فوق القوات المسلحة حتى هبطت على المتظاهرين.


                                     

2.6. تطور الأحداث الخميس 24 نوفمبر 2011

  • استقبل المشير حسين طنطاوي الدكتور كمال الجنزوري في وترددت أنباء قوية عن اختياره لتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني الأمر الذي رفضته القوى الثورية والشبابية باعتباره كان رئيساً سابقاً للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
  • الجيش المصري يقيم جدارا عازلا من الكتل الخرسانية في شارع يؤدي إلى وزارة الداخلية، مع وجود مناوشات ما بين المتظاهرين وقوات الجيش لرفضهم الجدار، ويناشد المتظاهرين بعدم إزالة الموانع.
  • ارتفاع عدد المصابين بين المتظاهرين إلى أكثر من 3800 بعد سقوط أكثر من 650 مصاباً في أحداث الأمس وارتفع عدد الشهداء إلى 38.
  • المجلس العسكري يعتذر عن أحداث التحرير وأقام مستشفى عسكري متكامل في الميدان، ويعزي أسر الشهداء.
  • دعوات لإقامة مليونيات غدا الجمعة في التحرير وميادين مصر تحت مسمى جمعة تنحي العسكري أو جمعة الفرصة الأخيرة وإقامة صلاه الغائب على أرواح شهداء أحداث نوفمبر.
  • الثوار يغلقون محمد محمود ويبدؤون في تنظيف الميدان.
  • انسحاب الشرطة بعد هدنة جديدة تعيد الهدوء الحذر للتحرير، والجيش يضع أسلاك شائكة بالطرق المؤدية للداخلية.
  • ساد الهدوء شارع محمد محمود للمرة الأولى منذ بداية الأحداث بعد قيام القوات المسلحة بإنشاء حائط أسمنتي للفصل بين قوات الشرطة والمتظاهرين.
                                     

2.7. تطور الأحداث الجمعة 25 نوفمبر 2011

  • في نفس الوقت كانت هناك مظاهرة أخرى لبضع آلاف من المتظاهرين المؤيدين للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في ميدان العباسية، شارك فيها عدد من المواطنين وحركة "صوت الأغلبية الصامتة" ، كما دعا إليها الإعلامي توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعين الفضائية، ورئيس حزب مصر القومي وقتها، وقد رفعت شعارات تنادي ببقائه في السلطة حتى إتمام نقل السلطة بإجراء الانتخابات الرئاسية مع منتصف عام 2012.
  • قرار من بعض القوى الثورية بالاعتصام عند مجلس الوزراء لمنع الجنزوري من دخوله، وهذا القرار كان بداية لمذبحة أخرى أعدها لهم المجلس العسكري عرفت باسم أحداث مجلس الوزراء.
  • توافد الآلاف على ميدان التحرير وكافة الميادين في مصر استجابة للدعوة إلى جمعة الفرصة الأخيرة، التي كان علي رأس مطالبها التخلي الفوري للمجلس العسكري عن السلطة في مصر لحكومة إنقاذ وطني تتمتع بكافة الصلاحيات التنفيذية لإدارة المرحلة الانتقالية حتي انتخابات البرلمان والرئاسة في أسرع وقت. وشاركت معظم الأحزاب والقوى السياسية يرأسهم البرادعي في هذه المليونية باستثناء جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة مما أدى إلى هتاف متظاهري التحرير ضد خيانه الإخوان للثوار أثناء معركتهم ضد النظام في أحداث محمد محمود وبعدها.
  • هدأت الأوضاع في ميدان التحرير، ووضعت "الحرب" أوزارها بعد ستة أيام من الاشتعال المستمر، وبدأ الميدان استعداده لمليونية اليوم، اتفقت القوى السياسية على أهدافها مع تعدد مسمياتها، فقد شهد ميدان التحرير قبل ساعات من المظاهرة المليونية فقام عدد كبير من المتظاهرين بتنظيف جميع أرضية الميدان من القمامة والحجارة وتعليق اللافتات التي تطالب برحيل المجلس العسكري وتسليمه السلطة إلى مجلس رئاسي مدني يضم ثوار التحرير.
                                     

3. تداعيات الأحداث

كانت أهم تداعيات أحداث محمد محمود:

  • استقالة حكومة الدكتور عصام شرف.
  • إعلان المجلس الأعلي للقوات المسلحة عن تسريع الجدول الزمني لنقل السلطة في مصر بأن تتم انتخابات بحد أقصى منتصف عام 2012، على أن يتم وضع الدستور والاستفتاء عليه قبل ذلك في غضون شهرين من أول اجتماع مشترك لمجلسي الشعب والشورى في أبريل 2012.
  • تكليف الدكتور كمال الجنزوري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
                                     

4. بطولات شارع محمد محمود

  • حذفت صور بطولات شارع محمد محمود ووضعت مكانها تصور تظهر بإن المتظاهرين مجرد بلطجية مأجورين ولسيوا أصحاب قضية.
  • وقف المتظاهرين السلميين بشجاعة أمام هجمات الأمن المتكررة على ميدان التحرير غير مبالين بكمية وأنواع الأسلحة التي تٌطلق عليهم سواء غاز أو خرطوش أو رصاص حي، على الرغم من استشهاد المئات أمامهم وإصابات عشرات الآلاف منهم كأن هؤلاء الأبطال يستمتعون بشم الغاز المسمم ورائحة الموت والدم، ولكنهم غير نادمين علي ما فقدوه لأنهم لبوا نداء الوطن في حين تخاذل الكثير عن تلبية النداء في أشد الأوقات حاجة لهم.
  • بينما يتقلب جنرالات المجلس العسكري في أزمات القيادة التي تترك الدور والواجب جرياً وراء المكاسب السياسية وأطماع السلطة والمحافظة المستمية عليها إلى درجة تزوير التاريخ وحذف الصور الحقيقة، زيفت الصور التلفزيونية المنقولة من ميدان التحرير.
  • وتسترت على علاقتها بالقرار السياسي وراء استخدام العنف المبالغ فيه تجاه المتظاهرين بدرجات من القسوة والإهانة بلغت حد تصويب السلاح عمداً بهدف فقأ العيون والتشويه، وإلقاء الجثث في الزبالة لجرح مشاعر ذويهم.
  • الدافع لارتكاب هذه المجزرة هو كسر إرادة الشعب، واستعادة ما يسمونه "هيبة الشرطة" ، والانتقام القاتل من شعب ثار على جهاز فاسد أمضى عقودا في إذلاله. كل ما ترغب فيه قوات الأمن، ومن خلفها المجلس العسكري، هو أن يهرب المتظاهرون وينكسروا تماما كما هربت الشرطة وانكسرت في 28 يناير.


                                     

4.1. بطولات شارع محمد محمود الأولتراس

  • كانوا أول من هبوا دفاعًا عن ميدان التحرير في بداية الأحداث داعمين المعتصمين بالشماريخ وسط فرحة غامرة من المتظاهرين.
  • لم يتوقف أعضاء الأولتراس عن التوافد لميدان التحرير ودعمهم يوميًا بمسيرات متعدده تصب في الميدان.
  • مرددين هتافات "تضرب بغاز تضرب برصاص جيلنا من الموت ما بيخافش خلاص"، "يسقط حكم العسكر.إحنا الشعب الخط الأحمر"، "مش ناسين التحرير ياولاد ال. الثورة بالنسبة لكم كانت نكسة".
  • سقوط شهداء من بين صفوف الأولتراس مدافعين عن المتظاهرين بميدان التحرير.
  • استخدام الأولتراس المتواجدون الشماريخ للرد على القنابل المسيلة للدموع التي تستخدمها قوات الأمن المركزي وتقليل تأثيرها.
  • يعرف أعضاء الأولتراس أنهم خط الدفاع الفعال في حروب الشوارع مع قوات الأمن المختلفة، فقد لعبوا دورا كبيرا في دعم واستمرار أحداث محمد محمود ومجددا احتلوا مقدمة الصفوف أثناء اشتباك بعض المتظاهرين مع قوات الشرطة والأمن المركزي، وتناقلت وسائل الإعلام نجاحهم في الإبقاء على استمرار ولأطول فترة ممكنة، فيما يشبه محاولة متعمدة لكسب جولة ثانية في معركتهم مع عدوهم اللدود – الشرطة والأمن المركزي – وإلحاق الهزيمة بهم كما حدث في الأيام الأولى خلال ثورة يناير.
                                     

4.2. بطولات شارع محمد محمود سائقي الموتوسيكل

  • صفارات الألتراس كانت الإشارة لسائقى الدراجات النارية للتوجه إلى المنطقة التي تمتلئ بالمصابين ليتشكل فريق آخر من المتظاهرين ليوجه سائق الدراجة الذي يحمل المصاب إلى المستشفى الميدانية المختصة بحالة المصاب سواء كانت حالة اختناق أو إغماء أو إصابة خرطوش.
  • وبعد انتهاء الأحداث وتوقف الاشتباكات قرر معتصمو التحرير تخليد ذكري أصحاب تلك الأعمال البطولية التي نفذها شباب بعضهم ضحوا بأرواحهم أيضاً خلال أداء عملهم. تم عمل ملصقات وتعليقها بأنحاء الميدان وشارع مجلس الوزراء تحمل اسم "Motoman"وعليها رسم دراجة يقودها شاب وآخر خلفه يحمل مصاباً.
  • مما جعل الموتوسيكلات وسائقيها يحملون لقب "الإسعاف الشعبي"أو "الإسعاف الشعبي الطائر"الذي تناغم مع المجهود الضخم المبذول من قبل مرفق الإسعاف الذي رفع له جميع من في ميدان التحرير القبعة احتراماً على هذا المجهود الضخم الذي بذله رجال مرفق الإسعاف، إلا أن عدد المصابين كان أكبر من قدرتهم لذلك كان دخول سائقي الموتوسيكلات حلاً سريعاً ابتكره شباب التحرير لمساندة سيارات الإسعاف في أداء مهمتها.
  • أستخدم الموتيسكل لسرعة إجلاء المصابين ونقل الضحايا من موقع الاشتباكات إلى المستشفيات الميدانية، أبطال هذه الملحمة هم سائقو الموتوسيكلات وأشخاص آخرون متطوعون معهم ’المجموعة الأولي لقيادة الدراجات والثانية تعتمد مهامها في حمل المصابين خلف الموتوسيكلات حتي يتم نقلهم وسرعة إسعافهم.
  • لم يكن إحراق قوات الشرطة لموتوسيكل وسط ميدان التحرير يوم الأحد 20-11 بدون سبب أو صدفة كما يعتقد البعض، بل السبب الحقيقي لذلك هو معرفتهم الكاملة بدور الموتوسيكل في منظومة دعم الثوار. فقد قامت الموتوسيكلات بهمزة الوصل بين الثوار في ميدان التحرير وخارجه، لذلك كانت ضربة قوة الأمن موجهة إلى الموتوسيكلات لقطع خطوط الإمدادات عن الثوار والمتظاهرين.
  • أصبح الموتوسيكل الوسيلة الأولى في دعم المتظاهرين من خلال نقل الإسعافات الأولية والمواد الغذائية إلى المعتصمين بالميدان قبل أن يضطلع بالمهمة الأكبر وهي نقل مصابي التحرير من الصفوف الأمامية للمواجهات في شارع محمود إلى المستشفيات الميدانية في قلب الميدان وأطرافه.
  • لم يعمل سائقو الموتوسيكلات في الفراغ بل عملوا وسط منظومة جديدة أثبتت كفاءتها في ميدان التحرير. فمع ارتفاع أعداد المصابين في الميدان وكثافة الحشود ما منع سيارات الإسعاف من التحرك بمرونة، تم اللجوء إلى فكرة "الممرات الآمنة"فاصطفّ المتطوعون مانعين عبور المشاة من الجانبين ومشكلين طريقاً يبدأ من مدخل شارع محمد محمود وينتهي عند المستشفى الميدني بمسجد عمر مكرم، وهو الممر الذي تنافس فيه سائقو الموتوسيكلات مع سيارات الإسعاف لنقل أكبر قدر ممكن من المصابين في وقت قياسي.
  • في وقت الثورات واشتداتها يتحول سائقي الديليفري والطيارين ومالكين الدراجات النارية إلى رجال إسعاف ومنقذي حياه المصابين من المتظاهرين.
  • كما أن الموتوسيكلات لعبت دوراً أساسياً في دعم متظاهري الميدان بالبنزين من محطات الوقود، ثم تعود إلى الميدان وتقوم بإفراغ البنزين في زجاجات المياه الغازية وسدها بقطعة من القماش ليتم تجهيز قنابل المولوتوف التي استخدمت من قبل البعض في مواجهات شارع محمد محمود.
  • تكرر مشهد خروج سائق الموتوسيكل من قلب الحشود المتجمعة في قلب ميدان التحرير لحمل أحد مصابي "محمد محمود" وسط دخان القنابل المسيلة للدموع ثم يعود به مسرعاً إلى أقرب مستشفى ميداني، لم يهتم راكبو الموتوسيكلات بالغاز الذي يعمي الأبصار وبالازدحام، فملامح الصرامة في نظرتهم التي تؤكد إيمانهم بما يفعلونه كانت أكبر من أي عائق.
                                     

4.3. بطولات شارع محمد محمود حامل العَلَم

  • كان ضمن أسباب صمود الثوار وإصرارهم على استمرار النضال لانتزاع حريتهم المسلوبة والثأر لشهدائنا الأبرار.
  • رغم سيل القنابل المسيلة للدموع وطلقات الرصاص الحي والخرطوش تحديدا لمن اختارو التصدى لمحاولات اقتحام قوات الأمن للميدان من جهة شارع محمد محمود علم مصر المرسوم عليه هلال يحتضن صليب ومكتوب عليه "حرية"تركت طلقات الرصاص الحي والخرطوش أثارهما عليه، وأسفله علم أحمر رسم عليه صورة للشهيد مينا دانيال وكتب عليه كلنا مينا دانيال.
  • والجدير بالذكر انه انتشر حملة الأعلام في الشوارع المحيطة بميدان التحرير والتي كان عليها الهجوم كذلك مثل "عمرو احمد محمود"الذي كان يقف وحيدًا أمام الرصاص المطاطي والخرطوش رافعًا العلم.
  • فيديو: لقاء يسري فودة مع حامل العلم في برنامج آخر كلام على يوتيوب.
  • رغم استمرار الاشتباكات بين قوات الأمن والثوار لمدة 5 أيام لم يتزحزح خلالهم العلم من الصفوف الأمامية، رغم تساقط الشهداء وإصابات المتظاهرين ووابل القنابل المسيلة للدموع إلا انه لم يتحرك من الصفوف الأمامية.
  • قوات الأمن كانت تتعمد إطلاق النيران على العلم لدرجة أنه أصبح مليء بالثقوب إلا أن العلم ظل ثابت طوال أيام الاشتباكات إلى أن تم بناء السور العازل.
  • في بعض الأوقات كان يخلو شارع محمد محمود من معظم المتظاهرين باستثناء شخص يحمل العلم والآخرون يلوحون بعلامات النصر وسط الغازات الكثيفة التي تملاء الأجواء فيعود المتظاهرين من جديد إلى الشارع لمنع تقدم الأمن المركزي.
  • اثنين من الشباب اللذان أخذوا على عاتقهم مسئولية رفع العلم في وجه قوات الأمن والشرطة العسكرية الأول "طارق معوض"وهو شاب مسلم سلفي و"مايكل كرارة"وهو شاب مسيحي كانا يتبادلان مهمة رفع العلم الاثنان من أصدقاء الشهيد مينا دانيال أعضاء بحركة مينا دانيال التي تأسست عقب استشهادة مؤكدان أن مينا إذا كان حيا كان سيقف في الصفوف الأمامية ولن يتزحزح منها ولذلك نحن نرفع علمه ونقف مثله.
                                     

4.4. بطولات شارع محمد محمود الكيانات الثورية والسياسية المشاركة

جذبت أحداث محمد محمود تعاطف المواطنين العاديين والغير منتمين سياسيا مما ظهر اثره في تزايد اعداد المحتجين داخل ميدان التحرير وجمع التبرعات من أدوية وأقنعة مقارنة بأحداث سابقة مثل أحداث مسرح البالون لكن تواجد عدد من القوى السياسية والثورية داخل الأحداث سواء بالمشاركة أو بالدعم ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

  • حزب التيار المصري الذي استشهد عدد من أعضاءه المؤسسين في الأحداث ومنهم بهاء السنوسي الذي تم تسجيل عملية قتله وشهاب الدين أحمد الدكرورى، حزب الوسط الذي ادان في بياناته الرسمية عنف الشرطة ضد المتظاهرين وطالب بسرعة تسليم المجلس العسكري للسلطة ، حزب التجمع.
  • اتحاد شباب الثورة.
  • حركة شباب 6 أبريل والجبهة الديموقراطية، حركة "حازمون" المؤيدة للمرشح الرئاسي آنذاك حازم صلاح أبو إسماعيل، حركة كفاية والتي نظمت مظاهرات متزامنة في عدة محافظات.

كما تواجد عدد من ممثلي قوى سياسية أخرى على مسئوليتهم الفردية مثلا:

  • تواجد شباب من حزب غد الثورة وحزب مصر الثورة واعضاء حملة أبو الفتوح وحملة حازم صلاح أبو إسماعيل وحملة حمدين صباحي.

حظت الأحداث بتأييد وتعاطف سياسي من عدد من الشخصيات والقوى منها:

  • المرشح الرئاسي حازم صلاح أبو إسماعيل الذي كانت دعوته لجمعة المطلب الواحد تعجيل انتخابات الرئاسةالشرارة التي فجرت الأحداث.
  • مرشح الرئاسة وقتها عمرو موسى الذي وصفها باحتجاجات مشروعة نتيجة عدم وضوح الرؤية وعدم اكتمال الجدول الزمني وتأخير عملية الانتخابات.
  • المرشح الرئاسي عبد الله الأشعل.
  • المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح الذي نزل المستشفى الميداني داخل مصلى عباد الرحمن في بداية شارع محمد محمود.

كما علق عدد من الأحزاب حملاتهم الانتخابية احتجاجا على عنف الشرطة في التحرير مثلًا: حزب المصريين الأحرار وتحالف الثورة مستمرة وحزب الجبهة الديمقراطية وحزب العدل وحزب الكرامة وحزب الثورة المصرية الذي انسحب نهائيا وقام برفع دعايته من الشوارع.

                                     

5. ملاحظات على الأحداث

  • كانت الشرطة تقوم بقطع الأنوار عن ميدان التحرير وعن الشوارع المؤدية إليه لمنع الكاميرات والصحافة من تسجيل عمليات القمع والقتل.
  • اهتمام الشرطة والقوات المهاجمة لإخلاء الميدان من المتظاهرين أكثر من الاهتمام بحياة المصريين أو المدنين الغير متظاهرين إلى درجة إطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الأعصاب من خلال فتحات التهوية الخاصة بالمترو لكي تصل للميدان، وركاب المترو يشعرون بالغاز.
  • عدد الشهداء غير مؤكد نتجية القمع الإعلامي والمغالطة واختفاء بعض الجثث.
  • اعتبر الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين ان هناك مؤامرة في الأحداث ومحاولة لاستدراجهم للنزول حيث كانت الجماعة ترفض النزول.
  • عدد المصابين يكون عدد تقريبي لوجود أكثر من مستشفى ميداني وحكومي يعالج المصابين ولكن الأعداد تفوق عشرات الآلاف.
                                     

6. الذكرى الأولى

خرج متظاهرون في الذكرى الأولى للأحداث - سنة 2012 في ذات المكان للمطالبة بالقصاص. وأعقب تلك الأحداث صدور الإعلان الدستوري المكمل من الرئيس محمد مرسي. واستمرت التظاهرات والاشتباكات نحو أسبوع بعد ذلك، وسقط فيها ولأول مرة في عهد مرسي متظاهر برصاص الداخلية وهو جابر صلاح جيكا.

ولذا سماها البعض أحداث محمد محمود الثانية).

                                     

7. وصلات خارجية

  • خريطة توضح. لماذا محمد محمود؟.
  • فيديو: ضابط شرطة يضرب نار عمداً في عين أحد الثوار على يوتيوب.
  • فيديو: أحداث محمد محمود وزارة الداخلية تنفي استخدام الأسلحة على يوتيوب.
  • فيديو: كلمة المشير محمد حسين طنطاوي 22 نوفمبر 2011 على يوتيوب.
  • فيديو: قوات الأمن والجيش تسحل متظاهري "التحرير" على يوتيوب.
  • بوابة مصر.
  • بوابة ثورات الربيع العربي.
  • بوابة عقد 2010.
                                     
  • جداريات محمد محمود هي جداريات جرافيتي ظهرت عقب اندلاع أحداث محمد محمود التي اندلعت في الفترة من 19 إلى 24 نوفمبر 2011 في أماكن متنوعة في المنطقة
  • إحداثيات 30 14 06 N 31 08 32 E 30.235 N 31.1423 E 30.235 31.1423 شارع محمد محمود هو أحد شوارع القاهرة بمصر جغرافيا يتفر ع شارع محمد محمود من
  • المجلس العسكري الذي تولى السلطة عام 2011 لتسببه في مقتل العشرات في أحداث شارع محمد محمود كما اتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاؤه لهذا المجلس ووصف حرارة
  • أغلبهم من المسيحيين كما ر فعت الراية في احتجاجات تالية أبرزها أحداث شارع محمد محمود التي وقعت في موجتين متتاليتين في نوفمبر ثم في ديسبمر 2011 و في
  • على يوتيوب - يوتيوب قناة الجزيرة - 17ديسمبر2011 - الدقيقة 21 أحداث مجلس الوزراء شارع محمد محمود ميدان التحرير بوابة مصر هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بمصر
  • قمعا من قنابل مسيلة للدموع بادر بإطلاقها الأمن بطريقة لم يعهدوها منذ أحداث محمد محمود وأنباء عن وفاة اثنين. استمرت الاشتباكات في محيط وزارة الداخلية طوال
  • المقابل لكلية الشرطة على شارع الدوحة سميت بأسم محمد محمود الزبيري أحد أبطال ثورة 26 سبتمبر اليمنية خرائط جوجل مدرسة محمد محمود الزبيري Map رسم الخرائط
  • المجلس الأعلي للقوات المسلحة لها. أحداث محمد محمود المجلس الأعلى للقوات المسلحة المجلس الاستشاري المصري ثورة 25 يناير أحداث 2011 في مصر مصر: مناوشات بالحجارة
  • الرئيسية: شارع روما وشارع الجزائر العاصمة وشارع باريس وشارع مرسيليا وشارع القاهرة وشارع محمد الخامس من جهة شارع جمال عبد الناصر وشارع اليونان وشارع قرطاج
                                     
  • نورالدين محمود 1899 - 1981 الفريق الأول الركن في الجيش العراقي. رئيس وزراء العراق من 23 نوفمبر - تشرين الثاني 1952 و لغاية 29 يناير - كانون الثاني 1953
  • والشاعر محمد سوف ابن محمد اللافي المرموري المحمودي شيخ قبائل المحاميد من فرع أولاد المرموري امه الشيخة فجرة بنت الشيخ غومه بن خليفة المحمودي و قبائل
  • منهم في سلوك زوجته. محمود قاسم موسوعة الأفلام الروائية في مصر والعالم العربي الجزء الثاني الهيئة المصرية العامة للكتاب 2006. شارع البهلوان على موقع
  • التي تقع في تفرع شارع هدي شعراوي المتفرع من شارع البستان. شارع محمد محمود البسيوني. شارع طلعت حرب. شارع التحرير. شارع الفلكي. شارع القصر العيني والذي
  • اشتهر محمود اليوسف منذ عام 2006 وذلك عقب إطلاقه لحملة سياسية واجتماعية من أجل فرض التعايش بين الطائفتين السنية والشيعية في البحرين. خرج محمد إلى الشارع وعمل
  • وهي ما بات يعرف بأحداث شارع محمد محمود و أحداث مجلس الوزراء. يمكن تقسيم أحداث عام 2011 سياسي ا إلى فترتين هما: فترة رئاسة محمد حسني مبارك وفترة المرحلة
  • يجب منعها. تشييع جثمان الشاب محمود الغندور مؤسس مجموعة ألتراس أهلاوي بالإسكندرية مسقط رأسه بعدما وافته المنية خلال أحداث بورسعيد شارك في الجنازة لفيف
  • العيون إسمه محمود صبحي الشناوي وشهرته الشناوي هو لقب أطلق على ضابط أمن مركزي مصري بعد ظهوره في مقطع فيديو صو ر لأحداث شارع محمد محمود مصوبا ببندقية
  • هذا المسجد سنة 1318, وفي سنة 1334 هدمه وأعاد بناؤه وقرر تدريس الفقه به. محمود أحمد دليل موجز لأشهر الآثار العربية بالقاهرة طبعة 1938 229 صفحة المطبعة
  • أشهر شوارع القاهرة وهو شارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر. كما أنتج مسلسل بعنوان العملاق يحكي قصة حياة العقاد وكان من بطولة محمود مرسي منحه الرئيس المصري
                                     
  • ابنة خالة مصطفى..وتتوالى الأحداث هدى سلطان : دلال عماد حمدي : مصطفى كمال الشناوي : حسين نادية الجندي : فاطمة فردوس محمد : والدة مصطفى عبد العليم
  • سنة محمد عبد المنعم شاهين 23 سنة باحث اقتصادي بوزارة التخطيط. و وشهرته عاطف مقيم 32 شارع الدكتور السبكي شقة 4 بالدقي أشغال شاقة 15 سنة محمود أحمد
  • شارع المعز لدين الله الفاطمي إحداثيات 30 02 48 N 31 15 36 E 30.0467 N 31.26 E 30.0467 31.26 معلومات عامة نوع المبنى شارع الدولة مصر الاستعمال
  • أحداث ماسبيرو أو مذبحة ماسبيرو كما أسمتها بعض الأوساط الصحفية وتعرف أيض ا باسم أحداث الأحد الدامي أو الأحد الأسود وهي تظاهرة انطلقت من شبرا باتجاه مبنى
  • ثم وزير التجارة محمد مهدي صالح 1987 2003 علي علاوي 2003 - 2004 محمد مصطفى الجبوري 2004 - 2005 عبد الباسط كريم مولود عبد الكريم محمود المحمداوي 2005 - 2006
  • غادة عبد الرازق ومن إخراج محمد بكير. تدور الأحداث في إطار درامي شعبي حيث تقوم سيدة ت دعى سلطانة وهي شخصية مؤثرة في شارع المعز وفي حياة أشقائها بإدارة
  • محمود أبو ه ن ـود شولي 1967 - 2001 قائد ومجاهد قسامي فلسطيني من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس. ولد في 1 7 1967 ونجا من محاولتين لاغتياله تكرهه إسرائيل
  • نوفمبر 2017 مسجد جمال الدين محمود الاستادار أو مسجد الكردي أو المدرسة المحمودية يقع بشارع الخيامية المتفرع من شارع احمد ماهر بقسم الدرب الأحمر ويتبع
  • واننا نتحدي السلطة. كان بيت حافظ محمود في شارع السيده زينب بيتا عجيبا جديرا بان يحفظ ولا يهدم ذلك لان بيت حافظ محمود كان مقرا لنشاط أدبي خاص في وقت كان
                                     
  • مرسي في الشارع ووصفه بالضعيف في مواجهة الفساد المستشري في أجهزة الدولة - بالذات من طرف الإعلام الخاص. تعرض المتظاهرين في ذكرى أحداث محمد محمود إلى البلطجة
  • القائد الإنجليزي فتحية عبد الغني كامل أنور: أبو دراع السريح محمد إدريس: من رواد البار محمود مكين فوزية إبراهيم: عالمة طارق مكين علي لوز إبراهيم حشمت:

Users also searched:

أحداث شارع محمد محمود,

...

Encyclopedic dictionary

Translation
Free and no ads
no need to download or install

Pino - logical board game which is based on tactics and strategy. In general this is a remix of chess, checkers and corners. The game develops imagination, concentration, teaches how to solve tasks, plan their own actions and of course to think logically. It does not matter how much pieces you have, the main thing is how they are placement!

online intellectual game →