Back

★ مرجعية دينية



مرجعية دينية
                                     

★ مرجعية دينية

المرجعية الدينية هي مفهوم شيعي معناه رجوع المسلمين الشيعة إلى من بلغ رتبة الاجتهاد والأعلمية في استنباط الأحكام الشرعية، ومن أصبح مؤهلاً لمنصب الإفتاء وأصدر آرائه في الأحكام الفقهية في كتاب يسمّى الرسالة العملية يعبّر عنه بـ أو في المصطلح الشيعي، يرجع الشيعة إلى المراجع أو مراجع التقليد لمعرفة الأحكام الفقهية، وقد يمتد نفوذ المراجع إلى التدخل في مسائل سياسية واجتماعية كما وقع ذلك مراراً في تاريخ المرجعية الشيعية. والمرجع هو طالب علوم دينية درس في الحوزات العلمية وقضى سنيناً في الدراسات العليا حتى حاز على رتبة الاجتهاد وأصبح مؤهلاً للإفتاء. استدل على مشروعية المرجعية بالدليل العقلي القاضي بأن يرجع الجاهل في الأمور التي لا يعلمها إلى المتخصص العالم بها، وبما روته الكتب الحديثية الشيعية عن الإمام المهدي آخر أئمة الشيعة من قوله: "وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله."

                                     

1. نبذة تاريخية

لقد كان الشيعة في القرون الإسلامية الأولى يرجعون إلى أئمة أهل البيت يستفتونهم في مسائل الحلال والحرام. وقد استمر هذا الحال إلى زمان الإمام الثاني عشر المهدي الذي يعتقد الشيعة بأنه قد غاب غيبيتين؛ الأولى كانت الغيبة الصغرى وكان له سفراء يشكّلون حلقة التواصل بين المهدي وبين شيعته في مختلف الأقطار، فكانوا يحملون إليه رسائل شيعته ومحبيه وأسئلتهم، ثم يأتون إليهم بالجواب، ومن مهامهم أيضاً أنهم كانوا يستلمون الحقوق الشرعية - الأخماس - ويحملونها إلى المهدي أو يتصرفون بها حسب ما تقتضيه المصلحة. وقد استمر عصر الغيبة الصغرى من سنة 260 هـ حتى سنة 329 هـ. والسفراء الأربعة هم على التوالي: عثمان بن سعيد العمري، وابنه محمد بن عثمان العمري، والحسين بن روح النوبختي، وعلي بن محمد السمري.

بوفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري؛ انتهى عصر الغيبة الصغرى فبدأ عصر الغيبة الكبرى حيث بدأ الشيعة يرجعون في أحكام الدين والفتاوى الشرعية إلى علماء الدين الذين تصدّوا للمرجعية واستمر عصر الغيبة الكبرى إلى زماننا الحالي.

                                     

2. واجب المكلف

حين يصل الشيعي إلى سن التكليف يتوجب عليه أن يعمل بالأحكام الشرعية ويتوصل للحكم الشرعي بإحدى ثلاث طرق:

  • الاحتياط: الاحتياط يعني اقتضاء أن ينحو المكلّف طريق الحيطة في جميع أعماله وذلك بأن يأخذ بما يكون موافقاً للرأي الفقهي لجميع مراجع التقليد، وهذا يعني أن لا يترك واجباً أو يفعل محرماً على رأي أي واحد المراجع. فيكون بهذا قد عمل بشرائط الاحتياط ويكون على يقين من براءة ذمته فيما يتعلق بتكليفه الواقعي.
  • التقليد: أن يقلد أحد المجتهدين ويعمل بفتاواه وما توصل إليه اجتهاداته، وعوام الشيعة هم من المقلدين للمجتهدين، هذا والتقليد يكون في الحكم الشرعي الفقهي فقط، أما أصول الدين والعقائد فلا يُقلد فيها ويجب على المكلف أن يبحث فيها عن الدليل والبرهان باتفاق جميع المراجع.
  • الاجتهاد: هي رتبة علمية يصل إليها المتخصص بالعلوم الدينية الحوزوية تؤهله لتحديد الأحكام الشرعية وبيانها استناداً إلى الأدلة المستخرجة من القرآن والأحاديث.
                                     

3. شرائط المرجعية

من أهم الآثار التي وردت في المرجعية والتقليد هو ما يُروى عن المهدي قوله: ”أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم، وأنا حجة الله عليهم" ، وكذلك ما رُوي عن الحسن بن علي العسكري قوله: ”أما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم. فإن من ركب من القبايح والفواحش مراكب فسقة العامة فلا تقبلوا منا عنه شيئاً ولا كرامة". وكثيراً ما يُستدل بالحديث الأخير على الشرائط التي ينبغي لها التوافر في المرجع، كما أن في الحديث دلالة على أن الشرائط التي ينبغي توافرها في المرجع لا تنطبق إلا على بعض فقهاء الشيعة وفيه نهي من العسكري عن الرجوع في التقليد إلى من لا تنطبق عليهم الشرائط. فيُستخرج من هذين الحديثين وغيرهما الشروط التي يجب توافرها في المرجع المجتهد - على الاختلاف في تحديد هذه الشروط بين فقهاء الشيعة -:

                                     

4.1. تقليد الميت وتقليد الحي جواز تقليد الميت مطلقاً

أجاز بعض مراجع الشيعة القدماء الرجوع في التقليد إلى الميت ابتداءً، غير أن هذا الرأي لا يعتدّ به عند المراجع الحاليين، وتتميز المدرسة الأخبارية بأن معظم المراجع المنتسبين إليها يجيزون تقليد الميت ابتداءً، والمدرسة الأخبارية حالياً ليس لها أي مرجع حي فكل العوام المنتسبين إليها يرجعون في التقليد إلى مراجع متوفين كيوسف البحراني والحر العاملي وحسين العصفور وغيرهم، ولم تتفرد المدرسة الأخبارية في قولها بجواز تقليد الميت، فهناك عدد قليل من الأصوليين شذّوا عن العموم وذهبوا إلى القول بجواز تقليد الميت.ولكن هناك مراجع من الشيعة الاصولية يجوزون ذلك مثل السيد كمال الحيدري و الشيخ محمد إبراهيم الجناتي.

                                     

4.2. تقليد الميت وتقليد الحي حرمة تقليد الميت مطلقاً

بعض مراجع الشيعة المعاصرين يذهبون إلى وجوب تقليد الحي وحرمة تقليد الميت مطلقاً، وممن ذهب إلى هذا الرأي من المراجع المعاصرين الصادق الروحاني، والبشير النجفي حيث ردّ في كتابه وقفة مع مقلدي الموتى على أستاذه الخوئي ومحسن الحكيم طارحاً أدلته حول ذلك.

                                     

4.3. تقليد الميت وتقليد الحي جواز تقليد الميت استدامةً

تقليد الميت استدامةً أو البقاء على تقليد الميت هو أحد الآراء في هذه المسألة، ومعظم مراجع الشيعة الحاليين على هذا الرأي بحيث أن المُكلّف لو قلّد مرجعاً في حال حياته فإنه من الممكن أن يبقى على تقليده بعد وفاة هذا المرجع، بل إنّ بعضهم يوجب تقليد الميت استدامةً إذا ابتدأ المُكلّف بتقليده في حال حياته وإحرازه شرط الأعلمية فيه. وقد أفتى بجواز تقليد الميت استدامةً محمد الصدر، وصادق الشيرازي، وشمس الدين الواعظي.

                                     

5. التبعيض

التبعيض هو العمل بفتاوى أكثر من مرجع، ولا يعني ذلك أن يأخذ المكلف ما يعجبه من مرجع وما يعجبه من مرجع آخر، وإنما المكلف يرجع إلى مرجع واحد فقط ولكن مرجعه قد يتوقف عن الفتوى في مسألة معينة أو يفتي بالاحتياط الوجوبي فعلى المكلف في هذه المسألة أن يعمل بالاحتياط أو يقلد مرجعاً آخر.

                                     

6. الشهادات والأعلمية

يشترط الأكثرية من فقهاء الشيعة في التقليد أن يقلّد المكلف المرجع الأعلم الذي فيه صفة الأعلمية، ويختلف تعريف الأعلم من شخص لآخر؛ إلّا أنهم إجمالاً يوافقون ما ذكره محمد كاظم الطباطبائي اليزدي في كتابه العروة الوثقى وهو قوله: ”المراد من الأعلم من يكون أعرف بالقواعد والمدارك للمسألة، وأكثر إطلاعا لنظائرها والأخبا، وأجود فهما للأخبار، والحاصل أن يكون أجود استنباطاً". ويستندون في ذلك على روايات عديدة، ومنها: ”عن عمر بن حنظلة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما - إلى أن قال - فإن كان كل واحد اختار رجلاً من أصحابنا فرضيا أن يكونا الناظرين في حقهما واختلف فيهما حكماً، وكلاهما اختلفا في حديثكم؟ فقال: الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما، ولا يلتفت إلى ما يحكم به الآخر".

ولاية الفقيه تُعرّف بأنها ولاية وحاكمية الفقيه الجامع للشرائط في عصر غيبة الإمام حيث ينوب الولي الفقيه عن الإمام في قيادة الأمة وإقامة الحكم. وتنقسم ولاية الفقيه إلى قسمين:

  • الولاية العامة.
  • الولاية المطلقة.


                                     

7. قائمة أسماء كبار مراجع الشیعة

ترأس طائفة الشيعة الإمامية، جملة من العلماء الأعلام، وهم: 1- محمد بن يعقوب الكليني: محمد بن يعقوب بن أسحاق الكليني الرازي، المتوفي 329 هـ، صاحب كتاب: الكافي. 2- الشيخ الصدوق: أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، المتوفي 381 هـ، صاحب كتاب: من لا يحضره الفقيه. 3-ابن الجنيد الإسكافي: أبو علي محمد بن أحمد الجنيد الأسكافي، توفي 381 هـ، من أعلام الإمامية، وقد ألت إليه رئاسة المذهب. 4-ابن قولويه القمي: المتوفي 386 هـ، من كبار رواة الشيعة الإمامية وزعماءها، صاحب كتاب: كامل الزيارات. 5- الشريف الرضي: محمد بن الحسين بن موسى، المتوفي 406 هـ، نقيب الطالبيين في بغداد. 6- الشيخ المفيد: محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الحارثي، المتوفي 413 هـ، شيخ بغداد وفقيهها اللامع. 7- الشريف المرتضى: علي بن الحسين بن وموسى، المتوفي 436 هـ، وهو شقيق الشريف الرضي، وكان فقيه بغداد الأكبر. 8- أبو الصلاح الحلبي: تقي الدين بن نجم الحلبي، المتوفي 447 هـ، صاحب كتاب: البداية في الفقه. 9- الشيخ الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، المتوفي 460 هـ، هو شيخ الطائفة، ومؤسس الحوزة العلمية في النجف الأشرف. 10- قطب الدين الراوندي: أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي، المتوفي 573، صاحب كتاب: آيات الأحكام. 11- محمد بن منصور الحلي: المعروف بابن أدريس الحلي، المتوفي 598 هـ، شيخ الإمامية ومحّي علم الفقه في زمانه. 12- سيد بن طاووس: رضي الدين، علي بن موسى بن جعفر، المتوفي 664 هـ. 13- المحقق الحلي: جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن الهذلي، المتوفي 676 هـ، إمام الطائفة، وصاحب كتاب: شرائع الإسلام. 14- العلامة الحلي: المعروف بابن المطهر الحلي، المتوفي 726 هـ، صاحب كتابي: تذكرة الفقهاء، قواعد الأحكام. 15- الشهيد الأول: أبو عبد الله محمد بن جمال الدين العاملي، المتوفي 786 هـ، صاحب كتاب: اللمعة الدمشقية. 16- ابن فهد الحلي: أحمد فهد الحلي، المتوفي 841 هـ، صاحب كتاب: المهذب البارع. 17- علي الكركي: علي بن الحسين بن محمد بن عبد العال العاملي، المعروف بالمحقق الكركي، المتوفي 870 هـ، أشتهر بقوله بمسألة ولاية الفقيه المطلقة. 18- الشهيد الثاني، زين الدين بن علي الجبعي العاملي: المتوفي 965 هـ، صاحب كتاب: الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية. 19- أحمد بن محمد الأردبيلي: المعروف بالمحقق والمقدس الأردبيلي، المتوفي 993 هـ. 20- الفتال: رحمة الله بن عبد الله النجفي، المتوفي 1001 هـ، على أغلب التقديرات، وكان مفتي السلطان طهماسب الصفوي. 21 - محمد صاحب المدارك ، محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي، المتوفي 1009 هـ، صاحب كتاب: مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام. 22- حسن صاحب المعالم ، جمال الدين أبو منصور بن الشيخ زين الدين العاملي، المتوفي 1011 هـ، وهو أبن الشهيد الثاني ، ومجدد علم أصول الفقه عند الإمامية ، وصاحب كتاب: معالم الدين وملاذ المجتهدين. 23- الشيخ البهائي ، محمد بن الحسين الحارثي، المتوفي 1030 هـ، صاحب كتاب: الزبدة في الأصول. 24-سلطان العلماء ،الحسن بن رفيع الدين بن محمد بن محمود بن علي المرعشي الحسيني، المتوفي 1066 هـ. 25- الوحيد البهبهاني ، محمد باقر بن محمد أكمل الأصفهاني، المتوفي 1206 هـ، صاحب كتاب: الفوائد الحائرية ، وأشتهر بالرد على المنهج الأخباري، والذي تزعمه في ذلك الوقت الشيخ الملا محمد أمين الأسترآبادي. 26- جعفر كاشف الغطاء، المعروف بـ الشيخ جعفر الكبير، المتوفي 1228 هـ، صاحب كتاب: كشف الغطاء ، وأشتهر في زمانه فتنة الشمرت والزقرت في مدينة النجف الأشرف. 27- أحمد النراقي ، الملا أحمد بن محمد مهدي النراقي المعروف بالنراقي الثاني، المتوفي 1245 هـ، صاحب كتاب: معراج السعادة ، وهو نجل المحقق الكبير الملا مهدي النراقي صاحب كتاب: جامع السعادات. 28- محمد حسن النجفي ، محمد حسن بن الشيخ باقر بن عبد الرحيم النجفي المعروف بصاحب الجواهر"، المتوفي 1266 هـ، صاحب كتاب: جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام. 29- مرتضى الأنصاري ، مرتضى بن محمد أمين بن مرتضى بن شمس الدين بن محمد شريف الأنصاري الدزفولي، المتوفي 1281 هـ، رئيس الطائفة ، والمجدد الأكبر لعلم أصول الفقه في الفكر الشيعي ، صاحب كتابي: المكاسب في المعاملات المالية الفقهية ، وفرائد الأصول المشهور بكتاب رسائل الشيخ الأنصاري. 30- محمد حسن الشيرازي، الملقب بالمجدد الشيرازي، المتوفي في 1312 هـ ، كان له دور بارز في ثورة التنباك في إيران والعراق. 31- محمد كاظم الخراساني، المعروف بالأخوند الخراساني، المتوفي 1329 هـ ، صاحب كتاب: كفاية الأصول. 32- محمد كاظم اليزدي ، المتوفي 1337 هـ ، صاحب الرسالة الفقهية الشهيرة: بـ العروة الوثقى. 33- محمد تقي الشيرازي، المتوفي 1338 هـ ، صاحب النهضة العراقية ، كان له دور بارز في مقاومة المحتلين الأنكليز للعراق. 34- شيخ الشريعة الأصفهاني، المتوفي 1339 هـ ، تزعم الثورة العراقية الكبرى المسماة بـ ثورة العشرين. 35- عبد الكريم الحائري اليزدي، مؤسس الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، ألت إلية الرئاسة بعد وفاة شيخ الشريعة الأصفهاني ، من مؤلفاته: درر الفوائد في علم أصول الفقه. 36- أبو الحسن الموسوي الأصفهاني، المتوفي 1365 هـ ، وكان له دور كبير في معارضة الظواهر الأجتماعية المرفوضة كالتطبير ، ودعم الحركات الأصلاحية في مدينة النجف الأشرف كحركة جمعية منتدى النشر الإسلامي وكليتها الفقهية ، وكان له موقف من تعيين الملك فيصل الأول ملكا على العراق ، من أهم كتبه كتابه الفقهي: وسيلة النجاة. 37- محمد حسن المظفر ، المتوفي 1375 هـ ، وقد أوصى له الإمام أبو الحسن الموسوي الأصفهاني، بالصلاة مكانه ، والقضاء نيابة عنه ، وإشار إليه رئيسا للطائفة الشيعية ، إلا ان الشيخ المظَّفر أثر العزلة بعد وفاة المرجع الأصفهاني والتفرغ للتدريس والبحث. ومن ابرز كتبه: دلائل الصدق لنهج الحق. 38 - حسين البروجردي، أصبح المرجع الأعلى للطائفة بعد وفاة المرجع الأصفهاني ، وسادت له حوزة النجف الأشرف وقم المقدسة، له مولفات عدة منها: جامع أحاديث الشيعة. 39- محسن الحكيم المتوفي في 1390 هـ، كان له دور في الحركة السياسية في العراق، من مؤلفاته القيمة: مستمسك العروة الوثقى وحقائق الأصول. 40- السيد روح الله الموسوي الخميني: المتوفي 1409 هـ، تزعم الثورة الأيرانية ضد الشاه محمد رضا بهلوي، وأصبح المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، ويرجع إليه الفضل الأكبر في احياء نظرية ولاية الفقيه المطلقة. من ابرز كتبه الفقهية: تحرير الوسيلة. 41- أبو القاسم الخوئي: المتوفي 1413 هـ، زعيم الطائفة والحوزة العلمية، وأستاذ الفقهاء والمجتهدين. من أبرز كتبه: معجم رجال الحديث. 42- عبد الأعلى السبزواري: المتوفي 1414 هـ، من مراجع الشيعة الكبار ومحقيقيها الذين يجود الزمان بمثلهم. من أبرز كتبه: مهذب الأحكام في مسائل الحلال والحرام. 43- محمد حسين فضل الله من ابرز المراجع اللبنانين اللذي ينتشر اغلب مقلديه في لبنان والبحرين وقلّة في إيران والعراق. 44- السيد علي الحسيني السيستاني، زعيم الطائفة، وإمام الحوزة العلمية، آلت إليه الزعامة بعد وفاة الإمام السبزواري. من أبرز كتبه: فرائد الأصول. 45-السيد علي الحسيني الخامنئي: زعيم الطائفة، والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران وهو الولي الفقيه الحالي بعد الإمام الخميني، من مؤلفاته: روح التوحيد رفض عبودية غير الله 46ـ محمد باقر الصدر: قُتل سنة 1980م على يد النظام البعثي في العراق، له مؤلفات عديدة ويعتبر من المصلحين، من مؤلفاته، فلسفتنا، واقتصادنا



                                     

8. مصادر

  • المسائل الإسلامية. صادق الحسيني الشيرازي ، طبع بيروت - إيران، عام 1430 هـ - 2009، منشورات دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع.
  • وقفة مع مقلدي الموتى. بشير حسين النجفي ، طبع النجف - العراق، الطبعة الرابعة، منشورات مؤسسة الأنوار النجفية للثقافة والتنمية.
  • العروة الوثقى فيما يعم به البلوى. محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، طبع قم - إيران، عام 1337 هـ، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين.
  • الأمالي. الشيخ الطوسي ، طبع قم - إيران، عام 1414 هـ، منشورات دار الثقافة.
  • منهاج الصالحين. علي السيستاني ، طبع بيروت - لبنان، عام 1429 هـ - 2008 م، منشورات دار المؤرخ العربي.
  • منهاج الصالحين. صادق الحسيني الروحاني ، طبع قم - إيران، عام 1428 هـ - 2007 م، منشورات مكتب آية الله العظمى السيد الروحاني.

إشارات مرجعية

  • بوابة أعلام.
  • بوابة الإسلام.
  • بوابة السياسة.
  • بوابة شيعة.
                                     
  • هذه الأبحاث من متن المقالة. نقاش المرجعية الدينية الجزائرية هي الإطار الأصولي والقانوني الذي يسي ر ممارسة شعائر الدين الإسلامي في الجزائر ضمن مدرسة أهل
  • إسلامية: هيئة كبار العلماء السعودية: هيئة دينية إسلامية حكومية. هيئة كبار علماء الأزهر: أعلى مرجعية دينية تابعة للأزهر الشريف بمصر. هذه صفحة توضيح: تحتوي
  • في المرجع الذي تأخذ منه تعاليم الدين ومفاهيمه وأحكامه... وذلك في سياق يدين الخلط والفوضى التي تعم ساحة الإفتاء والمرجعية واستقاء المعارف الدينية والأحكام
  • الإفتاء الفلسطينية واسمها السابق دار الفتوى والبحوث الإسلامية تعتبر أعلى مرجعية دينية اجتهادية في فلسطين أنشأت بقرار رئاسي بتاريخ 1994 10 16م وهي ترتبط برئيس
  • دار الإفتاء الفلسطينية في القدس وهي أعلى مرجعية دينية اجتهادية في فلسطين تنشر أحيانا مع ملحق. المجلة دينية تحتوي على العديد من الفتاوى والمقالات والدراسات
  • عام 1998 ولم يوصي بالإمامة لأحد من بعده لذلك لا توجد عند المرشدية مرجعية دينية بعده. العماد مصطفى طلاس في كتاب ثلاثة أشهر هزت سوريا ص347 بوابة سوريا
  • لسكان الجزائر وفق المرجعية الدينية الجزائرية وإن كان أغلب نشاطاتها يتعلق بديانة الإسلام كون غالبية الجزائر مسلمون والإسلام الدين الرسمي للبلاد إلا
  • التوسل بالمرجعية بالإنجليزية: argument from authority أو appeal to authority هو أحد صور الحجج المنطقية التي ي ستخدم فيها دعم مرجعية ما كدليل على استنتاج
  • في النهاية يمكن القول ان المرجعيات الرئيسية لم تكن معترضة بشكل قاطع ومررت الاتفاقية التيار الصدري الذي هو ليس مرجعية دينية بل هو جهة سياسية تقر بالدستور
  • وصف المرجع الديني علي الخامنئي هذا الكتاب في خطاب ألقاه على رجال الدين بمحافظة همدان بأن ه كتاب متقن ودقيق وعميق. وي ذكر أن ه ألف الكتاب كهدية للمرجع الشيعي


                                     
  • أبريل 2020 على موقع واي باك مشين. مرجعية دينية فتوى بوابة كتب بوابة الإسلام بوابة شيعة هذه بذرة مقالة عن موضوع شيعي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في
  • الاسكوئي. درس دراسته الأولية بمدارس دولة الكويت الأولية ثم درس على يد عمه المرجع الديني الكبير آيه الله العظمى الإمام المصلح الميرزا حسن الإحقاقي الحائري وأبن
  • النصرانية وأن أمر الدعوة والتفقه في الدين هو واجب على كل مسلم فيكون هناك من هو أعلم من غيره فيسمى عالم دين وهناك ألقاب دينية اخرى: فقيه: وهو المتخصص بالفقه
  • 2016 المرجعية الدينية العليا عند الشيعة الإمامية تأليف: الدكتور جودت القزويني أحد ثلاثة كتب صدرت لهذا المؤرخ العراقي تتناول قضايا المرجعية الدينية الشيعية
  • اليوم مزارا يقصده الشيعة وقد قام مكتب المرجع الديني صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء بتعمير مرقده وبناء مدرسة دينية بالقرب منه. ويوجد قول آخر وهو أنه ولد
  • إياد جمال الدين مواليد 1961 هو سياسي ورجل دين ومفكر عراقي. كان ينتمي إلى حزب الأحرار المنخرط في القائمة العراقية وشغل منصب نائب في مجلس النواب العراقي
  • المديرية في تصميم التقويم الديني الخاص بـالشعائر الإسلامية في ولاية الجزائر. ذلك أن الصلاة الزكاة الصيام والحج تتبع مرجعية التقويم القمري. فهذا التقويم
  • 1411هـ في مدينة قم. كان من مراجع التقليد في المدرسة الإمامية تصد ى لمقام المرجعية بعد رحيل السيد حسين البروجردي حصل على درجة الاجتهاد في السابعة والعشرين
  • تعني جلوس وتلفظ بالعبرية: ي شيڤاه أو باليديشية: يشيڤ ه وهي مدرسة يهودية دينية حيث يتم تعليم مصادر الهالاخاه الشريعة اليهودية وخاصة التلمود وكذلك طرقات
                                     
  • أحيان ا للدلالة على فرع معين وطني حديث للمسيحية. مصطلح دين الدولة يعني دولة ذات مؤسسات رسمية أو حكومة دينية ولكن الدولة ليست بحاجة إلى أن تكون تحت سيطرة الكنيسة
  • 1414هـ عالم دين وفقيه ومرجع ديني شيعي ولد في مدينة كلبايكان التي تقع في وسط إيران. تول ى المرجعية الدينية للشيعة بعد وفاة المرجع الديني حسين البروجردي
  • الشيخ يعسوب الدين بن أحمد بن محمد صادق بن محمد رستگار الجويباري 1940 - الآن هو مرجع شيعي إيراني معاصر اشتهر بسبب كتابه حقيقت وحدت در دين الذي أل فه
  • طبع بيروت - لبنان تاريخ الطبع مفقود منشورات إحياء التراث العربي. إشارات مرجعية كحالة, عمر. معجم المؤلفين - ج5. صفحة 87. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019
  • يرون مرجعية الدينية العالمية أقل مرجعية الدالصلة انظر العلمانية المعهد. التعليم العلماني المدارس التي ليست تابعة للكنائس أو غيرها من المنظمات الدينية الحكومات
  • العراقي تتناول قضايا المرجعية الدينية الشيعية. يتسم كتاب المؤسسة الدينية الشيعية بمنهجية مغايرة لما هو سائد في تحليل تاريخ المرجعية الشيعية ففي حين أن
  • النزاعات بأنها صراعات عرقية دينية تقدم معاداة السامية النازية مثالا آخر على الانقسام المثير للنزاع بين الاضطهاد العرقي والديني لأن الدعاية النازية تميل
  • تشكيك ديني هو نوع من الشكوكية المتعلقة بالدين المتشككين الدينيين يشككون بسلطة دينية وليس بالضرورة معارضة للدين ولكن يشككون بالمعتقدات و أو الممارسات
  • اتجاها فكريا يرفض مرجعية الدين في حياة الإنسان ويرى بحقه في رسم حاضره ومستقبله واختيار مصيره بنفسه دون وصاية دين أو الالتزام بشريعة دينية ويرى أن الأديان
  • دار الشفاء في أماسية التي كان كبير ا لأطبائها لنحو أربعة عشر عام ا. له مرجع جراحي مصور يعد من أوائل الأطالس الجراحية في التاريخ. عبد العزيز صبحي زاده
                                     
  • صادق الشيرازي ولم يكن له أي دور قيادي أو إداري في مرجعية أخيه محمد وإلى الآن ليس له كذلك في مرجعية أخيه صادق. ع ر ف الشيرازي بحدته وشدته في بيان آرائه

Users also searched:

مرجعية دينية, أعمال مرجعية. مرجعية دينية,

...

Encyclopedic dictionary

Translation
Free and no ads
no need to download or install

Pino - logical board game which is based on tactics and strategy. In general this is a remix of chess, checkers and corners. The game develops imagination, concentration, teaches how to solve tasks, plan their own actions and of course to think logically. It does not matter how much pieces you have, the main thing is how they are placement!

online intellectual game →